يسعدنا أن ندعوك للتسجيل معنا في منتديات جوهرة الشاوية

ماذا تستفيد من التسجيل :-
- مشاهدة
- موضوعات هامة ومتنوعة ومناقشة أي شيء تريد طرحه
- أكبر خدمة ودعم لأصحاب المواقع والمنتديا
مع أجمل تمانياتنا لتصفح ممتع
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةمكتبة الصورالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}


شاطر | 
 

  خصائص القصص القرآني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
.« sayfalislam ».®
•{ VIP ..~
•{ VIP ..~
avatar



تاريخ التسجيل : 16/05/2008
رقم العضويه : 37
عدد المساهمات : 117
النقاط المتحصل عليها : 37231
علم الدولة : : france
الإقامة : : France
ذكر
العمر : 61
العذراء
مزاج :
  :

مُساهمةموضوع: خصائص القصص القرآني   الجمعة 25 يونيو 2010, 02:06

بســم الله الـرحمــن الرحيــم



خصائص القصص القرآني

يتميز القَصَص القرآنيّ عن غيره من سائر القصص بخصائص يعلو بها جلالةً وقداسةً, ويزداد بها بلاغة وإعجازًا, ويعظم بها أهمية وتأثيرًا, وبهذه الخصائص استحق أن يُوسَم بأحسن القصص في قوله تعالى: { نحن نقص عليك أحسن القصص } سورة يوسف: 12\ 3 .

فمن تلك الخصائص:

1ـ التكرار الهادف المعجز: ولما لهذه الخِصِّـيصة من تميز وظهور.. فإنما أفردنا الحديث عنها لبيان المراد بإطلاق ( التكرار) في القرآن, وبيانِ مغازيه وأهدافه التي تزيده سموا ورفعة, وبيانِ الكتب التي ألفت خاصة في بيان تلك الروعة القرآنية .



2ـ الواقعية التاريخية : ونعني بها أن كل ما في قـَـصص القرآن من أخبار الأولين فإنها هي حقائق تاريخية صادقة لا يصادمها عقل, ولا يخالفها نقل, وسواءٌ في تلك المصداقية ما كان من أخبار الأنبياء مع أقوامهم, وما كان من قبيل المعجزات وخوارق العادات, كانفلاق البحر وكلام الهدهد والنملة, وليس فيها أي نوع من التناقض أو الاختراع, ولا أي شكل من أشكال الخيال أو التصوير المجرد عن الحقيقة, ولا أي صورة من صور الرمز أو الإشارة, كما يدعي بعض المستشرقين, أو أذنابهم ممن ختم الله على قلوبهم, فهم ينعقون بما لا يعلمون؛ باسم الإبداع الأدبي تارةً, وباسم الفن القصصي تارة أخرى, وباسم الإمتاع وسعة الخيال تارة ثالثة, وبأسماء أخرى تاراتٍ و تاراتٍ, وليس لهؤلاء همٌّ ولا هدفٌ من أدبٍ وغيره.. إلا تقويضَ دعائم القرآن, والتشكيكَ في مصداقيته { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون } سورة الصف:61\8 .

ما ضرَّ هذا البحرَ أمسى زاخِرًا أنْ رمَى فـيـه غـلامٌ بـحَـجَـر

وأيُّ مصداقية أعظم مما يقول الله فيه ـ وهو أصدق القائلين ـ : { إنَّ هذا لهو القـَـصـص الحق } آل عمران: 3\62 . وسوف نعقد ـ إن شاء الله تعالى ـ فصلا خاصا لدحض شبهات المفترين، ولبيان المفارقة بين القصة القرآنية والقصة الفنية المعاصرة .



3- الشمولية المطلقة : فـقـصص القرآن شاملة من عدة جهات:

أ- ( في حصر النفوس المخاطبة وطباعها وخلالها ووجهاتها ومكامن شعورها..

ب- في تـنـويع الأساليب والوسائل الملائمة لكل جنس وطبقة ولون..

ج- ومن حيث الزمن؛ فالقصة تـتحـدث عن الماضي والحاضر والمستقبل..)

د- ومن حيث شمولية موضوعاتها؛ فكما أنك تجد في موضوعات القرآن شمولا.. فكذلك تجد في قصص القرآن شمولا لكل تلك الموضوعات, من عقائد وعبادات وأخلاق وآداب اجتماعية واقتصادية وسلطانية وغير ذلك..



4- كونا هادفة: فالغاية الأولى من قصص القرآن هي تأملها وأخذ العبرة منها وتصحيح العقائد والأخلاق, حتى ينصلح الفرد والمجتمع, وليست الغاية قاصرةً على إمتاع النفوس بسماع قصص مسـليِّة أو بطولات خيالية, أو إظهارَ براعة أدبية مجردة عن هدف الإصلاح, كما هو الحال في عامة الفنِّ القصصي, وليست الغاية أيضا سردًا تاريخيًا جافا, كما هي مهمة المؤرخين, فالقرآن بكل ما فيه من قصص وغيرها هو كتاب هداية وعبرة بالدرجة الأولى , قال جل شأنه: { لقد كان في قصصهم عبرةٌ لأولي الألباب, ما كان حديثا يفترى, ولكن تصديقَ الذي بين يديه وتفصيلَ كل شيء, وهدًى ورحمة لقوم يؤمنون } سورة يوسف: 12\111 .



5- الإعـجـاز الـقـصـصـي : إن القصة تمثل جزءًا كبيرًا من القرآن, وبالتالي فهي كسائر القرآن في كل خصائصه وسِمَاته العامة, ومن ذلك كونه معجزًا؛ فوجوه الإعجاز التي تجدها في سائر القرآن غير القصص تجدها في القصص, لكن القصص يزيد على ذلك بوجوه أخرى من الإعجاز تميزه عن غيره.. فمن تلك الوجوه: التكرار الهادف؛ حيث تجـد في كل موطن من العبر واللطائف والإشارات ما لا تجده في نفس القصة في موطن آخر, ومن وجه آخر؛ حيث يعجز إنسان ـ مهما أوتي من البيان ـ عن التـنويع في قصة واحدة بضروب من الفصاحة , دون أن تظهـر عليه علامات الضعف أو الرِّكَّـة أو التفكك أو التكلف. ومنها: إخباره عن قصص ماضية دارسة صـدَّقـهـا أهل الكتاب. ومنها: إخباره عن قصص مستقبلة غيبية.. منها ما صدقتها الأيام, ومنها ما سيقع.. وغير ذلك مما هو مبسوط في مظانـِّه من كتب الإعجاز... ولله تعالى أعلم

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خصائص القصص القرآني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: «۩۞۩- المنتديات الإسلامية على مذهب السنة والجماعة -۩۞۩» :: نور القلوب :: القرآن الكريم-
انتقل الى: